تاريخ الجزائر لمبارك الميلي من 3 مجلدات

5,500 د.ج

 

الدفع بعد الإستلام

ملخص الطلب
تاريخ الجزائر لمبارك الميلي من 3 مجلدات 1 5500 د.ج
سعر التوصيل
د.ج
السعر الإجمالي د.ج
تاريخ الجزائر لمبارك الميلي من 3 مجلدات
تاريخ الجزائر لمبارك الميلي من 3 مجلدات
5,500 د.ج

سلسلة تاريخ الجزائر في القديم والحديث من 3 مجلدات، لمبارك بن محمد الميلي، الناشط الإصلاحي إبان الثورة الجزائرية وعضو بارز في جمعية العلماء المسلمين.

موسوعة علمية تاريخية قيمة حول التاريخ الجزائري الأصيل “فإذا كان عظماء كل أمة هم المكونين لتاريخها فالواجب أن لا نهمل نظراتهم فيما هو نتائج حياة أمثالهم، وكتابنا هذا من نتائج حياة عظماء الأمتين العربية و البربرية، كما يدرس بعمق العهد التركي بالجزائر الفترة المجهولة من تاريخنا، فلا غرو إذا أثبتنا نظرة عظيم من عظماء جيلنا فيه مع تمسكنا بمبادئنا”. 

محتوى السلسلة:

الجزء الأول: العهود القديمة وما قبل الإسلام:

يتناول هذا الجزء تاريخ الجزائر منذ عصور ما قبل التاريخ (العصر الحجري)، مروراً بالبربر القدامى، والفينيقيين، ثم العهد الروماني، والوندال، ودولة الروم البيزنطية. وقد شدد المؤلف على عراقة الدولة النوميدية ورموزها مثل ماسينيسا ويوغرطا والكاهنة

. الجزء الثاني: العهود الإسلامية المبكرة:

يصحح هذا الجزء المغالطات الشائعة حول قدوم العرب وإسلام البربر، ويتحدث عن الدول الإسلامية المتعاقبة في المغرب الأوسط (الجزائر)، مثل الدولة الرستمية، والأغالبة، والأدارسة، ثم الدولة العبيدية، ونزوح الهلاليين، بالإضافة إلى الدول التي تلت ذلك مثل الحفصيين والزيانيين والمرينيين.

الجزء الثالث (أكمله نجله محمد الميلي):

العهد التركي والاحتلال الفرنسي: يتناول هذا الجزء محاولات الإسبان في الجزائر، ثم فترة الحكم العثماني (الأترك في الجزائر) بتفصيل كبير، مسلطاً الضوء على ثورات الجزائريين، وينتهي بسقوط الدايات وبداية الاحتلال الفرنسي

 من هو مبارك الميلي ؟

هو الشيخ مبارك بن محمد إبراهيمي الميلي من مواليد مشتة الرمامن وهي جمع الرمان، الموجودة ببلدية غبالة، دائرة السطارة ولاية جيجل في الشرق الجزائري، ولد بتاريخ 26 ماي 1895 م وهناك من يقول سنة 1898 م الموافق لسنة 1316 هـ. توفي أبوه وعمره أربع سنين فكفله جده ثم عمّاه.

بدأ تعليمه بأولاد مبارك بالميلية تحت رعاية الشيخ أحمد بن الطاهر مزهود حتى أتم حفظ القرآن ثم انتقل إلى مدينة ميلة وكانت آنذاك حاضرة علمية كبيرة فواصل تعليمه بها بجامع سيدي عزوز على يد الشيخ المعلم الميلي بن معنصر ولم يتجاوز عندها السن الثانية عشرة. يقول عن نفسه أنه ينحدر من أولاد مبارك بن حباس من الاثبج، العرب الهلاليين وهم من القبائل العربية القليلة في نواحي جيجل. افكاره مميزة وهي ضد الشعودة والخرافات. عانى من مرض السكري عام 1933 وتوفي عام 1945م.